الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
160
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
والنعيم وإن تنوعت مظاهره فمرجعه : إلى الشهود والرؤية » « 1 » . [ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين عذاب الله في الظاهر والباطن يقول الإمام القشيري : « عذابه في الظاهر ما توعد به عباده العاصين ، وفي الباطن : الحجاب بعد الحضور ، والستر بعد الكشف ، والرد بعد القبول » « 2 » . [ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ « 3 » يقول الشيخ نجم الدين الكبرى : « إن عذاب مفارقتي بترك مواصلتي لشديد . فإن فوات نعيم الدنيا والآخرة شديد على النفوس . وفوات نعيم المواصلات أشد على القلوب والأرواح » « 4 » . ويقول : « الفطام من المألوفات : شديد » « 5 » . [ من أقوال الصوفية ] : يقول الشيخ عبد القادر الجزائري : « إذا لم يصب [ الإنسان ] إلا ما لا يلائم مزاجه ، فهو في عذاب » « 6 » . العذاب الأدنى الشيخ أبو سليمان الداراني يقول : « العذاب الأدنى : هو الخذلان » « 7 » .
--> ( 1 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 344 . ( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 6 ص 40 . ( 3 ) - إبراهيم : 7 . ( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 4 ص 400 . ( 5 ) - المصدر نفسه ج 5 ص 176 . ( 6 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 3 ص 1061 . ( 7 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1091 .